الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أيها البدر الذي بعلومهللناس يفتح كل باب مقفل
٢
وإليه يرجع كُلُّ حَبْرٍ عالممنهم ويرجوه لحل المشكل
٣
إني دعوتك سائلاً مسترشداًفأصِخْ لما أملي عليك وأقبل
٤
عن قول ربي كل شيء هالكإلا الذي استثناه خالقنا العلي
٥
هل في العموم كلام ربي داخلأم فيه قول إلهنا لم يدخل
٦
يا حسرتا يا حسرتا إن فاتنا القرآن في دار النعيم الأكمل
٧
فَلَكَمْ لنا من لذة في دروسهيحلو بذوق القارىء المتأمل
٨
إن قلت ليس بداخل قلنا هلم مخصصاً وأَبِنْ دليلك واثقل
٩
أو قلت يدخل قلت يقدح فيه ماتروي الثقاة عن النبي المرسل
١٠
في أن سكان الجنان جميعهميتلونه بترنُّمٍ وترتُّل
١١
إن قلت ذاك هو المخصص قلت للقرآن وهو لغيره لم يشمل
١٢
بقي الكلام عليك في تصحيحهوعَلَيَّ نقل سؤالي المستشكل
١٣
منه إلى التوراة والإِنجيل معصحف الخليل وكل ذكر أول
١٤
فجميع تلك كلامه سبحانهوالحكم فيها واحد فتأمل
١٥
وسل الأولي قالوا بخلق كلامهلا من سواهم فهو عنه بمعزل
١٦
واعذر وأصلح ما تراه فاسداًفيما كتبت إليك واستر واقبل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة