الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا كتاب كله جهلوخلاف ما جاءت به الرسل
٢
هذا كتاب كل داهيةفيه فلا عقل ولا نقل
٣
قد ضل أقوام برؤيتهفغدوا وليس لدينهم ظل
٤
هذا هو الإِنسان ألفهمن لا يداني جهله البغل
٥
مضمونه أن العباد همذات الإِله وهكذا الجهل
٦
فالرب ذات العبد عندهمفهو الوجود الدق والجل
٧
قد قال سبحاني أوائلهموأنا الإِله وكم وكم ضلوا
٨
قالوا ومن عبد الحجارة قدأضحى بما يأتي له الفضل
٩
وعبادة الأوثان مكرمةفيها يطيب القول والفعل
١٠
والسامري أصاب عندهمإذ قال إن إلهه العجل
١١
قالوا ومن شرب الخمور ومنيأتي الذكور ففعله حل
١٢
قد حرفوا الذكر الحكيم ومايتضمن الفرقان والنحل
١٣
قالوا العذاب عذوبة وكذانار الجحيم لهيبها ظل
١٤
قد خالفوا دين الإِله فمافيه لهم وبل ولا طل
١٥
وخلاصة التحقيق أنهمقوم زنادقة فلا أغلوا
١٦
قادوا إلى الإِسلام فاقرةوعليه سيف ضلالهم سَلُّوا
١٧
وأتوا بداهية يشيب لهامن شوم ما فاهوا به الطفل
١٨
وعلى الذي قد أسسوه بناقوم عليهم خندق الجهل
١٩
كم من غبي جاهل خدعتألفاظهم إذ عنده تحلو
٢٠
لم يدر جهلاً أن باطنهاأن الشريعة ما لها أصل
٢١
يا للرجال أتجهلون هدىوافى به القرآن والرسل
٢٢
ودلائلاً قامت لدينكمنادى بهن العقل والنقل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة