الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للّه در الجلال من علميجري صواب العلم عن قلمه
٢
كأنه في جميعها ملكممكن والفنون من خدمه
٣
كأنما مهدوا قواعدهاله فأضحت في فهمه وفمه
٤
تدرع العلم فهو مشتملعليه من قرنه إلى قدمه
٥
قد حل في حل كل مشكلةمحل شمس الوجود من ظلمه
٦
إن كنت مسترشداً تريد هدىفخذ بنور الدليل من كلمه
٧
وانظر بضوء النهار منتقداًتعرف صحيح الكلام من سقمه
٨
قد غربل العلم فانتقاه فمالصاحب المنتقي سوى قدمه
٩
وخاض في البحر لا يهاب لهموجاً ولم يبتئس لملتطمه
١٠
فرد ما كان مالحاً وأتىبالعذب في حله وفي حرمه
١١
يا كعبة للعلوم يقصدهامن كان في حله وفي حرمه
١٢
وكم وكم قلد القلائد منأنظاره والغريب من حكمه
١٣
وكم له من مؤلف حسنيدل من عمله على عظمه
١٤
في النحو والفقه والأصول وفي المنطق يشفي العليل من سقمه
١٥
إن ينكروا فضله فلا عجبأن ينكروا حاتماً مع كرمه
١٦
أينكرون علمه وقد شهدتآثاره بالرسوخ من قدمه
١٧
أسكنه اللّه دار رحمتهوخصه بالنعيم من نعمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة