الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صفي الدين قد وافى النظامفلا أدري أشعر أم مدام
٢
دخلت إلى منازل كل بيتفكل في معانيه إمام
٣
إذا ما كان للأشعار بيتيحج فشعرك البيت الحرام
٤
يحج المستطيع من القوافيإليه فللنظام به ازدحام
٥
تطوف به القوافي محرماتلها بالركن مسح واستلام
٦
وفيها العاكفات من القوافيوفيه من جواهن المقام
٧
تحد بما أردت فلا عجيبإذا عن أحمد عجز الأنام
٨
حويت لطافة وذكا وعلماًوملكا في البلاغة لا يرام
٩
وقد ألبستني حللاً تناهتفيا للّه ما نسج الكلام
١٠
قصائد قد رواها كل راوبها غنت على الدوح الحمام
١١
مسير الشمس سارت في النواحيفما عنها خلا يوماً مقام
١٢
وقد وثبت إلى الشم الرواسيفترويها الرواسي والأكام
١٣
ويرويها شيوخ العلم فخراًويستروي عن الشيخ الغلام
١٤
هديت لنور خير الرسل طراًوغيرك قد تغشاه الظلام
١٥
ظلام الابتداع وكل جهلفلا يدري أخلف أم أمام
١٦
وكم غمر يريد علا سواهاوهل يعلو على الشمس الرغام
١٧
فناصح بالقصائد كل قوممفتحة عيونهم نيام
١٨
جفوا سنن الرسول ومن حواهافكم مكر له قعدوا وقاموا
١٩
فناصح من أردت من البراياتؤيدك الملائكة الكرام
٢٠
وجاهد بالنظام جزيت خيراًبجيش النظام تنهزم الطغام
٢١
لضرت بنظمك السنن اللواتيبنور شموسها هُدَى الأنام
٢٢
جزيت عن الرسول وعن بنيهمقاماً لا يساويه مقام
٢٣
ودمت قرير عين في البراياتباكرك التحية والسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة