الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولأهل هذي الهجرتين من الأذىمن كل مبتدع وذي شأن
٢
قسط كقسط السابقين إلى الهدىالمظهرين لطاعة الرحمن
٣
أتباع خير الرسل من آذانهمأتباع كل مضلل شيطان
٤
من قال إني تابع لمحمدومتابع الآثار والقرآن
٥
قالوا أتيت عظيمة في دينناوركبت متن الجهل والخذلان
٦
قلد فلاناً في الديانة واتبعفيما تدين مقالة لفلان
٧
قلنا لهم لسنا نعيب على الذيقد قلد الأموات في الأديان
٨
لكن من عرف الأصول وحقق الآثار والتفسير للقرآن
٩
وله نقادة عارف متصرففي النحو والتصريف والميزان
١٠
وإحاطة بدقائق ولطائفقد ضمنت وأتى بها العلمان
١١
علم الكتاب وسنة للمصطفىهو أول وهي المحل الثاني
١٢
أيجوز أن يغدو أسيراً بعدهاويقاد بالتقليد كالعميان
١٣
ويتابع الآباء في أديانهمهذي مقالة عابدي الأوثان
١٤
هذي عمى بصيرة لا ناظرهذا انسداد القلب لا الآذان
١٥
لا يسأل الملكان من حل الثرىإلا عن المختار من عدنان
١٦
لا عن مذهب أحمد أو مالكوالشافعي ومذهب النعمان
١٧
كلا ولا زيد ولا عمرو فدعكلا وتابع واضح البرهان
١٨
هذا ووال المسلمين جميعهموقل الجميع لأجله إخواني
١٩
واستغفر اللّه العظيم لكلهمفبذا أتاك الأمر في القرآن
٢٠
وادلل على سنن الهدى أهل النُّهىصرح بذا في السر والإِعلان
٢١
والزم طريقة أحمد في هديهتنجُ غداً من لافح النيران

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة