الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن من أهواه غيري لا أناقال هذا الأذكياء الفطنا
٢
واتحاد الذات بالذات غدامنهجاً وعراً ينافي السننا
٣
مال قوم نحوه واتخذواشطحات مثل سبحاني أنا
٤
ليس في الجبة إلا اللّه قفما بهذا قال خير الأمنا
٥
خاتم الرسل الذي منهجهصار نهجاً مستقيماً بينا
٦
وكذا إخوانه من قبلهرسل اللّه وخير القرنا
٧
دَعَوُا الخلق إلى الرب الذيجل ذاتاً وصفات وثنا
٨
كل من خالفهم في نهجهمفهو كالعابد يوماً وثنا
٩
إنما الصوفي من أعرض عنطلب الجاه وعن حب الثنا
١٠
معرضاً عن زهرة الدنيا وعنكل شيء قد حوته حسنا
١١
قد أماتت نفسه شهوتهاحين أحيت فرضها والسننا
١٢
فاستمع ما قاله من قبلنايصف الصوفي وصفاً بينا
١٣
إن للّه عباداً فطناًطلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
١٤
نظروا فيها فلما علمواأنها ليست لحيٍّ وطنا
١٥
جعلوها لجة واتخذواصالح الأعمال فيها سفنا
١٦
خذ جواباً من محب صادقطابق السر لديه العلنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة