الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أشكو إليك من الحمى حميت عن الأسواء ودمت قرير العين جذلانا
٢
وافت إلى الجسم في استكمال صحتهتشب في كل عضو منه نيرانا
٣
حسبت أن عظامي عندها حطبواللحم تطبخه للأكل ألوانا
٤
وتأكل اللحم أكلاً لست أدركهفما رأيت فماً منها وأسنانا
٥
وإنما أرى لحمي لا بقاء لهمن فوق عظمي كما من قبله كانا
٦
أهلاً بها إن أتت للذنب ماحيةفمن أتته حوى عفواً وغفرانا
٧
وإنها من عذاب النار قال لناخير الورى حظ من قد قال إيمانا
٨
فإن جرى من أديمي بعدها عرقفإنها غسلت للذنب أدرانا
٩
لا مثل ما قاله ابن الحسين لقدأسا وشبه بالغفران عصيانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة