الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتى مَ ذا الدهر بالتشتيت يرميناوكم بكاسات هذا البين يسقينا
٢
ما للفراق ومالي لا يفارقنيإن الفراق غريم للمحبينا
٣
فارقتكم وفؤادي لا يفارقكمفإن رحلت فإني في المقيمينا
٤
أستودع اللّه قلباً في دياركمبحبكم صار مرهوناً ومفتونا
٥
أفحمت عن كل شيء غير ذكركمونفر النوم دمع من أماقينا
٦
فما رويت سوى أخبار فضلكمولا تلوت سوى قول ابن زيدونا
٧
إن الزمان الذي قد كان يضحكناأنساً بقربكم قد عاد يبكينا
٨
حالت لبعدكم أيامنا فغدتسوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا
٩
غيظ العدا من تساقينا اللقا فدعوابأن نغص فقال الدهر آمينا
١٠
عسى عسى أن يقيل الدهر عثرتنافكم أقال فتى قد صار مفتونا
١١
سقى وحيا الحيا أيام قربكمفهي الحياة سواها ليس يحيينا
١٢
للّه ذاتك ما أصفى خلائقهاكأنها صدف بالدر مشحونا
١٣
ما أنت إلا جمال للوجود فلازالت معاليك للعلياء تزيينا
١٤
ولا برحت قرير العين في دعةوزادك اللّه تبجيلاً وتمكينا
١٥
ما لذَّ لي بعدكم شخص أصادقهففي زوايا خمولي صرت مدفونا
١٦
أقمت عندك في ربع السرور علىنعماء تنسى بنعما آل حمدونا
١٧
عليك مني سلام غير منقطعيهدى إلى سوحك الميمون ميمونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة