الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سرى طيفها ليلاً وما كان سارياًووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
٢
وقد عميت عنه العيون فلم يخفعذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
٣
رثى لي لطول الاغتراب ورق ليوما كان لي قبل التباعد راثيا
٤
طوى لوصالي كل أرض وبلدةوسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
٥
وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُحديث النوى حتى بكى لاغترابيا
٦
فلم أر طيفاً قبله كان باكياًولم أر مثلي في المحبين شاكيا
٧
سقى ليلة قد زارني ليت أنهاتدوم وأن الصبح ما كان آتيا
٨
وأن سواد القلب والعين زاد فيسواد الدجى فيها وليل سنائيا
٩
ولكنه داعي الصباح كأنهكتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
١٠
شفى قلب صب كان من طول هجرهعليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
١١
كتاب شفى قلبي وآنس غربتيوجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
١٢
يذكرني أيام وص تصرمتأفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
١٣
بروحي أفديه زماناً مضى لناونحن على حال تغيظ الأعاديا
١٤
وهيهات لا أنسى إخاك وخلقكالذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
١٥
وأبلغ أخي عز الكمال ومن لهبقلبي محل لا يرى عنه خاليا
١٦
سلاماً إلى أن يجمع اللّه بينناويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
١٧
وحق إخاه لست أنسى ودادهوحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
١٨
بقيتم لنا في نعمة وسعادةوعز وإقبال يغيظ الأعاديا
١٩
ويخدمكم مني السلام مؤبداًيوافي إذا هب النسيم اليمانيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة