الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غير مستنكر من الأيام

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
٢
هكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْصِيدَ عَنْ رُتبةِ الخِساسِ اللّئامِ
٣
أخّرَتْني عَلَى نَباهَةِ قدريعَنْ أَناسٍ عن المعالي نِيامِ
٤
وتَحَمَّلْتُ في الحَدَاثةِ من أحْداثهاما يهدُّ رُكنَيْ شَمامِ
٥
غير أنّي حملتُ نفساً أرتنيلِقُنوعي أنّ الزّمان غلامي
٦
ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْري غِنايَ من إعدامي
٧
لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربُ الأنامِ
٨
ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْرى غِنايَ من إعدامي
٩
لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربِّ الأنامِ
١٠
كيفَ تَرضَى بأن تُرى باذلاًماءَ محيَّاكَ في يَسير حُطَامِ
١١
لَيَس فقرُ الكريم ينقص شيئاًمِن فخارِ الأخوالِ والأعْمام
١٢
أَيُّها السَّائلونَ عنّي مَهْلاًأنا مِن نَبْعَةِ المليكِ الهُمَامِ
١٣
أَسعْد الكامل الّذي كانَ فيالشّرقِ وفي الغرب نافذ الأحكام
١٤
ذاك جدّي إذا افتخرتُ وأخواليبنو هَاشمٍ نجومُ الظًّلام
١٥
مَن ترى مِثلَ أَسْعَدٍِ كانَ أو مَنْمِثل قومي تراهُ في الأقوامِ
١٦
أَنا مِن مَعْشرٍ أتاحَهُمُالله لِنَصْر النبيّ والإسلامِ
١٧
مِن أناسٍ كانوا ملكَ البراياكلُّ كهْلٍ منهمْ وكلّ غلامِ
١٨
ناصروا سيّدَ الأَنام وأفنَوادونَه كلِّ ذابلٍ وحُسام
١٩
حميريٌّ لا تُنكِر الأَنجمُ الزّهرُإذا قلتُ فوقهنّ مقامي
٢٠
وأبيٌّ فلَو رَأيتُ الدِّنايافي منامي إذاً هجرتُ منامي
٢١
وكريمٌ بما وجدتُ على فَقريوكم باخلٍ بردّ السَّلام
٢٢
ولَعوبٌ بالشعر يَستَنْزلُ العُصمَمن الشاهِقِ الأشمّ كلامي
٢٣
تَتَوقَّى نَوافِثي عُصَبُ النَّصْبِكأنّي أرميهمُ بسهامِ
٢٤
وكَفاني حُبّ الوصيّ فخاراًفهو إن أظلمَ السَّبيل أمامي
٢٥
لا تَلُمني إذا مدحتُ عَليّاًإنّ أولَى مَنْ لامني بالملامِ
٢٦
أنا في حُبّه لَعمركَ عَمَّارٌفِلِمْ لا أبْني بيوتَ نظَامي
٢٧
هاتِ قلْ لي باللهِ مَنْ كأبيالسَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
٢٨
بدرُ أفق الوغى إذا ما اسْتهلّتْبرؤوسٍ من العداةِ وهَامِ
٢٩
ضارب الْهامِ في الكريهَةِ ثبتٌيَتحاماهُ كلُّ جيشٍ لُهَامِ
٣٠
بِمَزيدِ الجلال دُونَ البراياخصَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكرامِ
٣١
لَسْتُ أحْصي لِذي الجلال ثناءاًإذْ هَدَانا بآلِ خير الأنامِ
٣٢
أذهَب الله عَنهمُ الرّجسّ حَتَّىطُهّروا من بواطنِ الآثام
٣٣
فَهُمُ السَّادةُ المطاعيم والقادةوالصّيدُ والبحورُ الطَّوامي
٣٤
إن دُعُوا خِلْتَهم غيوثَ نوالِأَودَعَوْا خِلتَهم ليوثَ صدامِ
٣٥
أخذوا دينَ ربّهم عن أبيهِمْلم يشيبوا حلالَهُ بحَرام
٣٦
مَن يكنْ ضَلَّ في الغرامِ فأنِّيليسَ إلاّ لَهُمْ جعلتُ غرامي
٣٧
فَعَليهمْ منِّي التحيًّةُ تَبقىببقاءِ الشَهورِ والأَعوامِ
٣٨
آه من غصّةٍ تردَدُ في الحَلْقِوجْرحِ بين الجوانح دامي
٣٩
لِلّذي جاءتِ مِنْ غَدْرٍ شنيعأَوْهَى قُوى الإسلامِ
٤٠
غدرةٌ أقدمَتُ عَلَيْها الأذلّونالأقلّونَ ساعةَ الإقدامِ
٤١
يا لَها سبَّةً مدى الدَّهرشَنْعاء أتَتْ مِنْ أولئكَ الأغنامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة