الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تخطر كالبدر المنير على غصن

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِوأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ
٢
ومَنَّ وقَدْ غاب الرقيبُ برَشفةٍمن الشنب البرّاقِ أحلَى مِنَ المَنِّ
٣
وقامَ يُريني لحظَهُ وقوامَهُيقولُ اسْتَقمْ إن شئتَ لِلضَّربِ والطَّعْنِ
٤
غزالٌ غَدتْ تجني عليّ لحاظُهُوعهدي بالأغصانِ تُجنَى ولا تَجْني
٥
إذا ظَنّ صِدقَ العذلِ ضنَّ بوصلِهفَيقتل مَنْ لا يَجْتَنِي الذنْبِ بالظَنّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة