الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غداعليها من اللّيل البهيم لَبوسُ
٢
على حين أودَى بي أليمُ صدودهاوبي من تباريح الغرام رسيسُ
٣
فبتْنا بأَهْنَا العيشِ في ذمة الدُّجىلنا من أحاديث الغرام دروسُ
٤
تغازلني منها عيون مريضةٌتُسَلّ قلوبٌ دونها ونفوسُ
٥
وليسَ لنا غير الرّضاب مدامةٌولا غير لمياء الشفاة كؤوسُ
٦
فمِنْ لَثْمِ ثغرٍ كاللآلي مُنَضَّدٍإلى ضمِّ قَدٍّ كالقناةِ يميسُ
٧
ونحْسُو مداماً ما رأتْ كفَّ عَاصرٍولا كدّرتْها بالمزاجِ قسوسُ
٨
ليالي لا شيبُ المفَارِقِ ضاحكٌعليا ولا وجه الزَّمان عبوسُ
٩
وحق على أَهلِ الصبَّابة طاعتيفإنّي فيهم ما علمتُ رئيسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة