١
أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لييدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
٢
وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوىعَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
٣
سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفيبِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
٤
أَسَيِّدَتي بِاللَهِ أَلا رَحِمتِنيوَفَرَّقتِ أَحزاني وَقَرَّبتِ في الوَعدِ
٥
أَلا إِنَّما أَفنى الدُموعَ تَلَفُّتيإِلى الجانِبِ الشَرقِيِّ مِن عَسكَرِ المَهدي
٦
وَإِنّي لَصادي الجَوفِ وَالماءُ حاضِرٌأَراهُ وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِردِ
٧
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتيبِكَفِّ أَخَصِّ الناسِ كُلَّهُمُ عِندي
٨
وَلو أَنَّ خَلق اللَهُ عِندي لَخِلتُنيإِذا هيَ غابَت موحِشاً خالِياً وَحدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.