الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله نلنا السؤل والأربا

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
الحمد للّه نلنا السؤلَ والأرباوأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
٢
بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍنِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
٣
متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقدأذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
٤
لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍإلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
٥
قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِهاسودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
٦
وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍفقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
٧
وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبهواسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
٨
جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُوالبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
٩
في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍلا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
١٠
لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
١١
قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِوأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
١٢
وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِحرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
١٣
وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِحتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
١٤
واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدةفي كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
١٥
وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّوأن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
١٦
والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌلا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
١٧
ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍإلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
١٨
وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوىقد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
١٩
أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍلا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
٢٠
ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِحزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
٢١
وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُمقد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
٢٢
فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لاتُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة