١
وما زال مِنكم حيث حلّ ركابُنافتىً ماجدٌ يجري على حكمِه الدّهرُ
٢
فلا زلتم آل المطهر إنّمابكم تُدفَعُ البلوى ويُستدفع الضرُّ
٣
ملكتُم رقابَ العالمين بجودكموإحْسَانكم حتى اسْتَوى العبد والحُرُّ
٤
ألا في عُلاكم فلْيقُلْ كلّ قائلٍففيكم لعمري يحسنُ النظمُ والنثرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.