١
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّهيضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
٢
أعلّل مقروحَ الفؤادِ بذكركُمفهل مرّ لي يوماً ببالكُم ذكرُ
٣
ولم أدرِ إذ زمَّتُ ركائب بينِكُمْوقد خانني في ذلك الموقف الصّبرُ
٤
أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوىوهل هو شوقٌ بين جنبيِّ أم جمرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.