الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا

الجميح الأسديالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
٢
مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
٣
ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
٤
يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
٥
أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
٦
وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
٧
فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
٨
لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
٩
أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
١٠
كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
١١
فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
١٢
فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الجميح الأسدي

عُرف بالجميح، وهو لقب غلب على اسمه منقذ بن الطماح، وينتمي إلى بني أسد. فارس شاعر من أهل الجاهلية، ارتبط اسمه بمفضلية مطلعها «أمست أمامة صمتاً ما تكلمنا»، وهي التي شرحها التبريزي ووقف عند بيتها «مجنونة أم أحست أهل خروب». قُتل يوم جبلة، وقد وقع خلاف قديم في اسمه واسم أبيه بين من قال إنه منقذ بن طريف ومن صحّح أن الجميح لقبه.

قصائد أخرى لـالجميح الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة