الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قم فانتصف من صروف الدهر والنوب

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُوَبِواجمعْ بكأسِك شملَ اللهوِ واللَّعبِ
٢
أما تَرى الصبحَ قد قامت عَساكِرُهفي الشرق تنشُرُ أعلاماً من الذَّهبِ
٣
والجوُّ يختالُ في حُجْبٍ ممسَّكةِكأنما البرقُ فيها قلبُ ذي رُعُبِ
٤
تجنَّبْتك صروفُ الدّهرِ فانصرفَتْوقابلَتْكَ سعودُ العيشِ من كَثَبِ
٥
فاخلَعْ عذارَك واشربْ قَهوةً مُزِجَتْبقَهوةِ الفَلَجِ المعسولِ والشَّنَبِ
٦
والعيشُ في ظِلِّ أيام الصَّبا فإذاودَّعْت طيبَ الشَّبابِ الغَضِّ لم يَطبِ
٧
جَرَيتُ في حَلْبَةِ الأهواءِ مُجتهداًوكيفَ أقصُرُ والأيامُ في طَلَبي
٨
تَوِّجْ بكأسِك قبلَ النائباتِ يديفالكأسُ تاجُ يدِ المُثْري من الأدبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة