الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلقد حدا برق الغليل

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
فلقَد حَدا برقُ الغليلِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ
٢
لولاه لم يكُ للمنازلِ في دُموعي من نصيبِ
٣
وردَتْ عليه صوالجٌلَعِبَت بحبّاتِ القلوبِ
٤
لَمَّا خطبتُ نَدى الحُسينِ أَمِنْتُ غائلةَ الخُطوبِ
٥
قَمرُ النَّدى بل ضيغمُ الهيجاءِ في اليومِ العَصيبِ
٦
فعُفاتُه في مَرتَعٍمن سَيْبِ راحتِه خَصيبِ
٧
شِيَمٌ حَليِنَ من الثناءِ كما عَطَلْنَ من العُيوبِ
٨
يجري أمام ربيعهفي الحزم والرأي المصيب
٩
مثل السنان مضى وقاد الرمح متسق الكعوب
١٠
حسن المديح بوصفهفأتاه في حسن نسيب
١١
بغرائبٍ تَهْدي اللُّبابَ من الثَّناءِ إلى اللَّبيبِ
١٢
لو صافحَتْ سَمَعَ المُحِبْبِ لأذهلْتهُ عن الحبيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة