الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسألت عنه فقيل مات لما به

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به
٢
وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرىببقائِه أو هابَه فبدا به
٣
فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِهولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه
٤
لخِطابِه لجوابِه لِصوابِهلِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه
٥
للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عنأسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه
٦
لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ منآرائِهِ للغُرِّ من آدابِه
٧
لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أملعُلاه أم لنَداه في أصحابِه
٨
أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدىعن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه
٩
هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطاأَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه
١٠
ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةًفلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة