١
وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به
٢
وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرىببقائِه أو هابَه فبدا به
٣
فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِهولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه
٤
لخِطابِه لجوابِه لِصوابِهلِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه
٥
للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عنأسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه
٦
لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ منآرائِهِ للغُرِّ من آدابِه
٧
لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أملعُلاه أم لنَداه في أصحابِه
٨
أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدىعن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه
٩
هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطاأَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه
١٠
ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةًفلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.