الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ناديك من مطر الإحسان ممطور

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُومُرتَجيكَ بغَمْرِ الجُودِ مَغمورُ
٢
والبِيضُ ظِلٌّ عليك الدهرَ منتشرٌوالنَّقعُ جَيبٌ عليكَ الدهرَ مَزرورُ
٣
والشِّرْكُ قد هُتِكَتْ أستارُ بَيضَتِهبحدِّ سيفِكَ والإسلامُ مَنشورُ
٤
كم وقعةٍ لك شَبَّتْ في ديارِهِمْناراً وأشرقَ منها في الهُدى نُورُ
٥
بنهضةٍ خَرَّ فُسطاطُ الكَفورِ لهاخوفاً وأذعنَ بالفُسطاطِ كافورُ
٦
إن تَشْتَكِ الحَدَثُ الحَسناءُ حادثةًسَعى بها حائنٌ منهم ومَغرورُ
٧
فإنَّها نَشوةٌ وَلَّتْ عُذوبتُهاوخَرَّ ذو التَّاجِ عنها وهو مخمورُ
٨
يستنقِصُ الوِتْرَ من أعدائِه مَلِكٌعدوُّهُ حيثُ كانَ الدهرَ موتورُ
٩
مجاورٌ وَزَراً منه وهل وَزَرٌوالسَّيفُ في يد سيفِ الله مشهورُ
١٠
يا مَنْ يَمُنُّ على الأسرى فيأسِرُهمعِلْمَاً بأنَّ طليقَ المَنِّ مأسورُ
١١
ومَنْ لَدَيْهِ رياضُ الحَمدِ مُونِقَةًفزَهرُها فيه منظومٌ ومنثورُ
١٢
إنْ تَعمُرِ السُّورَ أو تُهمِلْ عَمارَتَهفإنَّه بك ما عُمِّرْتَ مَعمورُ
١٣
مَحلُّكَ الغابُ يحمي اللَّيثَ حَوزَتُهفإن خَلا منه يوماً فهو مَجذُورُ
١٤
للهِ سُورٌ على الأيامِ يكلَؤُهُوأنتَ لا شكَّ فيه ذلك السُّورُ
١٥
حَمَيْتَهُ برماحِ الخَطِّ مُشرَعَةًوكلُّ حُصْنٍ سوى أطرافِها زُورُ
١٦
أنتَ الهُمامُ الذي مَنْ هَمُّهُ أبداًجَرُّ الحديدِ وذيلُ النَّقعِ مَجرورُ
١٧
من أُسرةٍ قهَروا كِسرى وأسرتَهوالنَّاسُ مهتَضَمٌ منهم ومقهورُ
١٨
لهم من البَرِّ مُصطافٌ ومُرتَبَعٌومَحْضَرٌ في ظِلالِ الحَضْرِ مَحْظورُ
١٩
ولا معاقلَ إلا كلُّ سابغَةٍيطوي الفِجاجَ سَناها وهو منشورُ
٢٠
وكوكبٌ في ذُرى سمراءَ مُغرِبَةٍإذا تمادَى القنا نَحرٌ وتَامورُ
٢١
تَمَلَّ فارسَكَ المذكورَ في شِيَمٍبمثلِها الذَّكَرُ الصَّمصامُ مذكورُ
٢٢
وافى ومَولِدُهُ المُوفي يخبِّرُنابأنَّه ناصرٌ للمجدِ منصورُ
٢٣
جَرى فِرنْدُ أبيه في مَضاربِهِفجاءَ وهو حديدُ الحَدِّ مأثورُ
٢٤
فعاشَ ما نَشَرَ الديَّجورُ حُلَّتَهوما انطوَى بضياءِ الفَجْرِ دَيجورُ
٢٥
حتى نراه وحَدُّ السَّيفِ في يدِهِمُثَلَّمٌ وسِنانُ الرُّمحِ مَأْطُورُ
٢٦
إنَّ السَّماحَةَ أخلاقٌ عُرِفْتَ بهاوالمَكرُماتُ حَديثٌ عنكَ مَسطورُ
٢٧
والدَّهرُ يا ابْنَ أبي الهيجاءِ يفعلُ ماأمرْتَه فهو مَنْهِيٌّ ومأمورُ
٢٨
لو هَمَّ بَأسُكَ بالطَّودِ الذي شَمَخَتْهِضابُهُ لَهَوَى من بأسِكَ الطَّورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة