الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نوال أبي نصر على الدهر ناصر

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُوَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ
٢
نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّمايُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ
٣
أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْتَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ
٤
وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَهوفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ
٥
من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌوأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ
٦
ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَهوتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ
٧
فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراًمطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ
٨
ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ
٩
يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرىلوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ
١٠
ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌشكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ
١١
وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌيُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ
١٢
يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّناعَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ
١٣
أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌتَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ
١٤
تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍوتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ
١٥
أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌفكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ
١٦
وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّهبأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ
١٧
ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍتَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة