١
ذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترىمُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّى
٢
عَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّهبمنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
٣
تَظَلُّ لها رِجلاكَ في قَعرِ وَهْدَةٍإذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
٤
وفوقَك صَفراوانِ إن شئتَ غَنَّتاكذاكِرَتيْ فَرخَينْ شفَّهُما الذِّكرى
٥
وكم أرسلَتْ يُمنى يَديك رسولَهافما لَبِثَتْه حينَ صافحَتِ اليُسرى
٦
عَجِبْتُ له طِرفاً يَجُرُّ عِنانَهُولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
٧
يَشُقُّ نقيَّ المتنِ جَعْداً كأنَّهغديرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
٨
فيا هالكاً أعرى الصديقَ بهُلْكِهوعَزَّ على تلكَ الأناملِ أن تَعرى
٩
إذا صَغُرَتْ يوماً رَزِيَّةُ صاحبٍبصاحِبه كانت رَزيَّتُكَ الكُبرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.