١
ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلاغَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
٢
أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدىفأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
٣
أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
٤
فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَماحَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا
٥
وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌإذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
٦
أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّماأصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا
٧
كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروافَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
٨
تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍتُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا
٩
وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِهرَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا
١٠
كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِمفما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.