الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله جارك ظاعنا ومقيما

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيماوضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديما
٢
إنْ تَسْرِ كان لك النَّجاحُ مُصاحباًأو تَبْقَ كان لك السُّرورُ نَديما
٣
تَغشاكَ بارِقَةُ السَّحابِ إذا سرَتْغيثاً وتلقاكَ الرِّياحُ نَسيما
٤
أنتَ الربيعُ الطَّلْقُ إن شاءَ الثَّرىوتَزَحَّلُ الأنواءِ سَرَّ قُدوما
٥
للهِ هِمَّتُكَ التي رَجَعَتْ بهاهِمَمُ الملوكِ الصَّاعِداتُ هُموما
٦
ورياحُكَ اللاتي تَهُبُّ جَنائباًولربَّما أجريتَهُنَّ سَمُوما
٧
وخلالُكَ الزُّهْرُ التي أنِفَتْ لهاقِمَمُ المَراتبِ أن تكونَ نُجوما
٨
كم من عظيمِ القَدْرِ قد لقَّيْتَهخَطْباً بأطرافِ الرِّماحِ عَظيما
٩
ومُشهَّرٍ يُدعى الكَريمَ تَركتَهيُدْعَى وقد هَطَلَتْ يَداكَ لَئيما
١٠
أَفنَتْ ظُباكَ الرُّومَ حتّى أنهالم تُبْقِ إلا ظَبيةً أو رِيما
١١
ومَحَوْتَ آثارَ الصَّليبِ فلم تَدَعْللعينِ منها مَعلَماً مَعلوما
١٢
خَيْلٌ تُثابُ على تَتابُعِ كَرِّهانَدْباً على لَبَّاتِها وكُلوما
١٣
وظُباً مُحرَّمَةٌ على أَغْمادِهاحتى تُبيحَ من الضَّلال حَريما
١٤
ومكارمٌ أنصَفتَ فيهِنَّ العُلىوتركتَ مالَك بينها مَظْلوما
١٥
مَنَحَتْكَ طاعتَها القبائلُ رَهبةًفمنحتَ جَمرَةَ عِزّها تَضريما
١٦
أعطاكَ أَصعَبُها الخِطامَ ولم يَكُنْليقودَ غَيرُكَ صعبَها مَخطوما
١٧
فغدَتْ سَوامُكَ لا تُحاوِلُ نَبوَةًأبداً ولا تَبْغي سِواكَ مُسيما
١٨
يَستَمطِروهُ مَواهِباً ومَواعِداًلم تَعْدُ منك سَحائباً وغُيوما
١٩
أَسَمِيَّ مُرهَفَةِ السُّيوفِ فَضَلْتَهاشِيَماً إذا جَدَّ القِراعُ وَخيما
٢٠
وأَرى الأراقِمَ قَلَّدَتْكَ أمورَهافدَعَتْكَ مُذْ فَقَدَتْ أباكَ زَعيما
٢١
أَلبَسْتَني نِعَماً رَأيتُ بها الدُّجىصُبْحاً وكنتُ أرى الصَّباحَ بَهيما
٢٢
فغَدَوْتُ يَحسُدُني الصَّديقُ وقبلَهاقد كانَ يَلقاني العَدُوُّ رَحيما
٢٣
فملأتُ آفاقَ البِلادِ بمَنْطِقٍلولا الثَّناءُ عليكَ عادَ وُجُوما
٢٤
عبق تنازعه الرواة كأنمايتنازعون بنفسجا مغموما
٢٥
فسَلِمْتَ من نُوَبِ الزَّمانِ ولا غَدَاشانيك من معنى السَّليمِ سَليما
٢٦
طلبَ الملوكُ غُبارَ شأوِكَ فانثَنَواصِفْرَ اليَدَيْنِ وخائماً وذَميما
٢٧
إنْ يَسمَحُوا في الحِينِ أو يَتكَلَّفواكَرَمَ النُّفوس فقد خُلِقْتَ كَريما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة