الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن فهد وأنت بدر تمام

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا ابنَ فَهْدٍ وأنتَ بدرُ تَمامِوَحَيَاً صوبُه حياةُ الأنامِ
٢
لَحَظَتْ عَزْمِتَي العِراقَ فَسلَّتْهِمَّتي للرَّحيلِ سيفَ اعتِزامِ
٣
فسَلامٌ على جَنابِكَ والمَنهَلِ والظَّلِّ والأيادي الجِسامِ
٤
غيرَ أني أريدُ منك كِتاباًمُفْرَداً يحتوي فريدَ الكَلامِ
٥
بين نثر كأنه زهرات الروضيضحكن عن بكاء الغمام
٦
ونِظامٌ فيه الحَلالُ من السِّحْرِ تَعالَى عن كلِّ سِحْرٍ حَرامِ
٧
يَغْتَدي منه سَمْعُ كلِّ لبيبٍفي استماع وقلبُه في ابتِسامِ
٨
فيه من ظاهرِ العِنايةِ ما يُوجِبُ حَقِّي على الأميرِ الهُمامِ
٩
فاقضِ حَقِّي فيه بساعدِ فِكْرٍتُحْيِ شُكْري بها مَدَى الأيَّامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة