الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِغادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويِه
٢
وَشَّيتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِفَغدا يُحرِّفُ لَفظَه ويَشِيه
٣
ما قلتُ قَوَّاداً يِرُبُّ مِعِيشَهلكنْ مساعدُ خِلِّهِ وأخيهِ
٤
بطَلٌ إذا لَقِيَ الكميَّ أَماتَهقبلَ الطِّعانِ بطعَنةٍ مِن فيهِ
٥
ومُطارِدٌ لا الدَّرزُ يَعصِمُ صَيدَهما غابَ فيهِ ولا الفِرارُ يَقيِه
٦
قد قلتُ إذ خلعَ القميصَ وحُوِّلَتلحَظَاتُه ويلٌ لِمَن يُؤذْيِهِ
٧
دَمُ صَيْدِهِ دَمُ جِسْمِهِ وحِرابُهُأظفارُه وطِرادُه يَعزيهِ
٨
ولَه إذا الأقفاصَ رُحن عَوارياًقفصا نِصابِ بَليدِهِ مِن فيهِ
٩
لو جازَ أن يَخفَى على اللهِ امرؤٌمن خَلقِه خَفِيَ الذي يُخفيهِ
١٠
كم خارجٍ مِن دارِه ومُخلِّفٍفيها قُبورَ بَناتِهِ وبَنيهِ
١١
خُلِطَتْ بها نُطَفُ السُّقاةُ فمَا يُطاإلا على ابنِ سَفِيهةٍ وسفيهِ
١٢
قَبَّحْتَ مِن ظُلْمِ القصائدِ عامداًفَنشَرْنَ عنك قبيحَ ما تَطويِه
١٣
فبحُرمةِ العَصْبِ الذي أُلبِستَهونَباهةُ الأفعال تاجُ نَبيهِ
١٤
لا تَظلِمَنْ شِعري ولا تَتَكَرَّهَنْألفاظَه فالمِسكُ غيرُ كَريهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة