الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجارتنا غُضي من السير أو قفي

الأسود النهشليالعصر الجاهلي · ٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِيوإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي
٢
أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍسقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ
٣
فَصَدَّت وقالَت والكَبيرُ بسُهمَةمتى يَبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
٤
ولو عَرضَت يوم الرَّحيل بنشرهالذي كَربةٍ مُوفٍ على الموت مُدنَفِ
٥
إذَن لشفته بعد ما خيل أنهأخو سَقم قد خالط النفس مُتلِفِ
٦
سبيّةُ سَفَّانين قد خُدعا بهاتصيبُ الفؤادَ من لذيذٍ وتشتفي
٧
ولو لُقي النُّعمانُ حَيّاً لَنالهاولو بعث الجنيّ في الناس يصطفي
٨
لغاضَ عليها ذاتَ دلٍّ ومِيسمٍووجهٍ كدينار العزيز المشوّفِ
٩
أسِيلَةُ مُستَنِّ الدُّموعِ نَبيلةٌكأَدماء من أظبي نَبالةَ مُخرفِ
١٠
تَظَلُّ النهارَ في الظِلال وترتعيفروعَ الهدَالِ والأراك المصَيّفِ
١١
ويَذعَرُ سرب الحيّ وسواسُ حليهاإذا حركته من دعاثٍ ورفرفِ
١٢
ولم أرَ في سُفلي ربيعةَ مثلهاولا مضرَ الأعلين قيس وخندفِ
١٣
إذا هي قامت في الثياب تأوذنسقية غَيلٍ أو غَمامَة صيفِ
١٤
تداركني أسيابَ آل مُجَلّموقد كدت أهوى بين نيقين نفنفِ
١٥
همُ القومُ يُمسي جارُهم في غضارةسليماً سَويّ اللحم لم يُتجرّفِ
١٦
وَهم يضربون الكبش يبرقُ بيضُهبأسنانِهم والماسِخيِّ المزخرفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود النهشلي

شاعر من سادات تميم، عُرف بلقب أعشى بني نهشل، وارتبط اسمه بالعراق حيث كان من وجوهها. جالس النعمان بن المنذر، واشتهر بالكرم إلى جانب فصاحته، ثم فقد بصره في آخر عمره. أشهر ما بقي من شعره داليته التي يستهلها بذكر السهاد وطول الأرق، وقد جُمع ما عُثر عليه من شعره في ديوان ببغداد.

قصائد أخرى لـالأسود النهشلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة