١
تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَراوَزرتُ لِصافي السراحِ حانةَ عكبَرا
٢
وَقُلتُ لعلجٍ يَعبد الخمر زُفَّهامُشَعشَعَةً قَد شاهَدت عَصرَ قَيصَرا
٣
فَناوَلَنيها لَو تَفَرَّقنورُهاعَلى الدَهر نالَ اللَيلُ منها تَحَيُّرا
٤
وَأَوسِعني آساً وَورداً وَنَرجساًوَأَحضَرَني ناياً وَطبلاً وَمزهرا
٥
هنالِكَ أَعطَيتُ البطالَة حَقَّهاوَأَلفَيتُ هتكَ الستر مجداً وَمَفخَرا
٦
كَأَنّي الصَبا جَرياً إِلى حومَة الصِباأُناغي صَبِيّاً من جلندا مُزَنَّرا
٧
فَعانَقتُهُ وَالراحُ قَد عَقرت بِنافَكَرَّرتُ تَقبيلاً وَقد أَقبَل الكرى
٨
وَصَدَّ عَن المَعنى النعاس وَصادَنيإِلى أَن تَصَدّى الصُبحُ يَلمَعُ مُسفِرا
٩
وَهَبَّت شَمالٌ نَظَّمَت شَملَ بُغيَتيفَطارَت بِه عَنّي الشُمولُ تَطَيُّرا
١٠
فَكانَ الَّذي لَولا الحَياءُ أَذَعتُهُوَلا خَير في عيشِ الفَتى ان تَسَتَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.