الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِوَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ
٢
فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُهامِن جودِهِ وَرِياضِها من خُلقِهِ
٣
وَكَأَنَّما الأَفلاكُ طوع يَمينِهِكَالعَبدِ مُنقاداً لِمالِك رقِّهِ
٤
قَد قاسَمتَهُ نُجومُها فَنحوسُهالعدُوِّه وَسعودُها في أُفقِهِ
٥
ما زِلتُ مُشتاقاً لِنور جَبينِهِشوقَ الرِياضِ إِلى السَحابِ وَودقِهِ
٦
حَتّى بَدا من فَوقِ أَجرَدَ سابِحٍاِن قالَ فُتُّ الريحَ فاه بِصِدقِهِ
٧
يَحكي السَحابَ طُلوعُهُ فَصَهيلُهُمِن رَعدِهِ وَمَسيرُهُ من بَرقِهِ
٨
فَنَظَمتُ مدحاً وَلا وَفاءَ بِمِثلِهِوَسَجدتُ شُكراً لا نهوضَ بحقِّهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة