١
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِوَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ
٢
فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُهامِن جودِهِ وَرِياضِها من خُلقِهِ
٣
وَكَأَنَّما الأَفلاكُ طوع يَمينِهِكَالعَبدِ مُنقاداً لِمالِك رقِّهِ
٤
قَد قاسَمتَهُ نُجومُها فَنحوسُهالعدُوِّه وَسعودُها في أُفقِهِ
٥
ما زِلتُ مُشتاقاً لِنور جَبينِهِشوقَ الرِياضِ إِلى السَحابِ وَودقِهِ
٦
حَتّى بَدا من فَوقِ أَجرَدَ سابِحٍاِن قالَ فُتُّ الريحَ فاه بِصِدقِهِ
٧
يَحكي السَحابَ طُلوعُهُ فَصَهيلُهُمِن رَعدِهِ وَمَسيرُهُ من بَرقِهِ
٨
فَنَظَمتُ مدحاً وَلا وَفاءَ بِمِثلِهِوَسَجدتُ شُكراً لا نهوضَ بحقِّهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.