الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سعود يحار المشتري في طريقها

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
سعودٌ يحارُ المُشتَري في طَريقِهاوَلا تَتَأَتّى في حِسابِ المُنَجِّمِ
٢
وَكَم عالِمٍ أَحيَيتَ من بَعدِ عالِمٍعَلى حين صاروا كالهَشيم المُحَطَّمِ
٣
فَوَاللَهِ لَولا اللَهُ قالَ لَكَ الوَرىمَقال النَصارى في المَسيحِ بن مَريَم
٤
محامِدُ لو فُضَّت فَفاضَت عَلى الوَرىلما أَبصَرت عَيناكَ وجه مذمَّمِ
٥
وَكَلّا وَلكِن لَو حُظوا بزكاتِهالما سَمِعت اذناكَ ذكرَ ملوَّمِ
٦
وَلَو قلتُ اِنَّ اللَهَ لَم يَخلِق الوَرىلِغَيرِكَ لم احرج وَلم أَتَأَثَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة