١
سعودٌ يحارُ المُشتَري في طَريقِهاوَلا تَتَأَتّى في حِسابِ المُنَجِّمِ
٢
وَكَم عالِمٍ أَحيَيتَ من بَعدِ عالِمٍعَلى حين صاروا كالهَشيم المُحَطَّمِ
٣
فَوَاللَهِ لَولا اللَهُ قالَ لَكَ الوَرىمَقال النَصارى في المَسيحِ بن مَريَم
٤
محامِدُ لو فُضَّت فَفاضَت عَلى الوَرىلما أَبصَرت عَيناكَ وجه مذمَّمِ
٥
وَكَلّا وَلكِن لَو حُظوا بزكاتِهالما سَمِعت اذناكَ ذكرَ ملوَّمِ
٦
وَلَو قلتُ اِنَّ اللَهَ لَم يَخلِق الوَرىلِغَيرِكَ لم احرج وَلم أَتَأَثَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.