الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهفهف حسن الشمائل أهيف

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُهَفهَفٍ حَسَنِ الشَمائِل أَهيَفِتُردى النُفوسُ بِفترتَي عَينَيهِ
٢
ما زالَ يبعدني وَيُؤثر هِجرَتيفَجَذبتُ قَلبي من أَسار يَدَيهِ
٣
قالوا تُراجِعُهُ فَقُلتُ بديهةًقَولاً أُقيم مَعَ الرويِّ عَلَيهِ
٤
وَاللَهِ لا راجَعتُهُ وَلَو اِنَّهُكَالشَمسِ أَو كَالبَدرِ أَو كَبوَيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة