١
وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِإِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
٢
فَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُنهَبيتَ الفُؤادِ هَمُّهُ لِلوَسائِدِ
٣
إِذا الريحُ جاءَت بِالجَهامِ تَشُلُّهُهَذا لَيلُهُ شَلَّ القِلاصِ الطَرائِدِ
٤
وَأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بِغُبرَةٍوَقَطرٍ قَلِيلِ الماءِ بِاللَيلِ بارِدِ
٥
كَفى حاجَةَ الأَضيافِ حَتّى يُريحَهاعَنِ الحَيِّ مِنّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدِ
٦
تَراهُ بِتَفريجِ الأُمورِ وَلَفِّهالَمّا نالَ مِن مَعروفِها غَيرَ زاهِدِ
٧
وَلَيسَ أَخونا عِندَ شَرٍّ يَخافُهُوَلا عِندَ خَيرٍ إِن رَجاهُ بِواحِدِ
٨
إِذا قيلَ مَن لِلمُعضِلاتِ أَجابَهُعِظامُ اللُهى مِنّا طِوالُ السَواعِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.