١
وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَعلَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
٢
رَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَهالَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
٣
فلَمّا اِستَبانَ أَنَّها آنِسِيَّةٌوَصَدَّقَ ظَنّاً بَعدَ ما كان كَذَّبا
٤
رَفَعتُ لَهُ بِالكَفِّ ناراً تَشُبُّهاشآمِيَّةٌ نَكباءُ أَو عاصِفٌ صَبا
٥
وَقُلتُ اِرفَعاها بِالصَعيدِ كَفى بِهامُنادٍ لِسارٍ لَيلَةً إِن تَأَوَّبا
٦
فَلَمَّا أَتاني وَالسَماءُ تَبُلُّهُفَلَقَّيتُهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
٧
وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَتبِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
٨
فَرَحَّبتُ أَعَلى الجَنبِ مِنها بِطَعنَةٍدَعَت مُستَكِنَّ الجَوفِ حَتّى تَصَبَّبا
٩
تَسامى بَناتُ الغَليِ في حُجُراتِهاتَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.