الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَلّا عَصَيتَ هَواكَ يا اِبنَ الأَحنَفِإِذ لا نَصيرَ لِدَمعِكِ المُتَوَكِّفِ
٢
بِأَبي وَأُمّي ظَبيَةً أَبصَرتُهاتِلكَ العَشِيَّةَ فَوقَ سَطحٍ مُشرِفِ
٣
نَظَرَت مِنَ السَطحِ الرَفيعِ وَحَولَهابيضُ الوَصائِفِ كَالظِباء العُكَّفِ
٤
نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَةٍ مَحزونَةٍنَظَرَ الصَحيحِ إِلى المَريضِ المُدنَفِ
٥
وَلَقَد رَفَعتُ لَها الرِداءَ مُوَدِّعاًبَعدَ البُكاءِ وَبَعدَ طولِ المَوقِفِ
٦
إِنّي لَأَحمَدُ مَن يَدومُ وِصالُهُوَأَذُمُّ كُلَّ مُواصِلٍ مُستَطرِفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة