الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابيوَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ
٢
وَلتَسآليَ الرُبوع وَلوعاًبِالأَماني مِن غَير رَد جَواب
٣
وَوقوفي بِكُل باب وَقَد كان وُقوف العُلا عَلى أَبوابي
٤
يَتمني الفَخار لَو كانَ طَرفاًأَمتَطيهِ وَالمَجد لَثم رِكابي
٥
وَإِذا ما جُهلتُ تنبئُ عَنيحَيث ما كُنت السن الأَحساب
٦
لَم يَدَع لي تَجارُب الناس خلّاًيُصطَفى لي أَو يُرتَجى لِمُصابي
٧
فَإِذا ما عَتبتُ يَوماً فَقُل ليأَعلى مَن يَكون فيهُم عِتابي
٨
عَوضتَني بِالروم عَن جلق الشامِ أُمور لِلدَهر ذات اِنقِلابِ
٩
لا النَديم الَّذي أَراهُ نَديميفي ذَراها وَلا الشَراب شَرابي
١٠
لاجيادي تَجول فيها وَلا تَضربيَوماً لِلظاعِنين قِبابي
١١
غَير أَني اَعلل النَفس في وَصف عُلا المُصطَفى الأَجل البابي
١٢
أَوحِدي الزَمان في النَظم وَالنَثرشَقيقي في نِسبة الآداب
١٣
ذي السَجايا التي تَشاغل قَلبيحينَ أَبصَرتَها عَن الأَحباب
١٤
قَد أَتَتني مِنهُ عَروس نِظامآنستني ي وَحشَتي وَاغتِرابي
١٥
فَقَليل إِذا خَلعت عَلَيهالا بِمنّ روحي وَبَرد شَبابي
١٦
حَيث لا تَملك النضار فَتذريهِيَميني في طرقها لِلتهاب
١٧
ساجَلتها مني الأَماني وَقالَتهاكَ رقي وَدّاً وَهَذا كِتابي
١٨
وَأَتَتها لِتَرتَجي العَفو مِنهابِنت فكري مِن خَجلة في نِقاب
١٩
لَيسَ حَسناءُ أَسفَرَت عَن جَمالمثل شوها تَسترت بِحِجاب
٢٠
وَلي العُذر حَيث لا أَحسَن الشعروَأَنّي أَخطَأت كانَ صَوابي
٢١
إِنَّما النظم عِندَ قَومي وَعِنديهُوَ نَثر النُفوس فَوق الحِرابِ
٢٢
وَاِصطِناع المَعروف في العُسر وَاليُسروَبَذل النَوال قَبل الطلاب
٢٣
مَع أَني لَم أَخله مِن مَعانهِيَ أَشهى مِن الثَنايا العذاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة