الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الدار أقفرت بالمصلى

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىدَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّا
٢
لا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيهالَيسَ لَوم المُحب في ذاكَ عَدلا
٣
وَمِن الجَهل إِن تَعنف مَجبولاً عَلى الحُب لَيسَ يقبل عَذلا
٤
تِلكَ دار الأَحباب فَاِستَوقَفَ الرَكبالمجدين في ساعَةٍ تَتَملى
٥
نَتَشاكى وَجداً وَنَسفح دَمعاًوَنُناجي رُبعاً وَعَصراً تَوَلى
٦
كَيفَ أَصبَحَت يا دِيار وَقَدرايلك الأُنس حينَ بانوا وَوَلى
٧
وَكَأَنّ الدِيار إِذ فارَقوهازَهرة مِن لَآليء الطَل عَطلي
٨
كانَ فيها بَدر إِذا ما تَجَلىفَالمُحبون بَينَ صَرعى وَقَتلى
٩
حَجبتهُ عَن ناظِري سَحب البين وَفي القَلب وَالجَوانح حَلّا
١٠
عاطني يا نَديم كَأس الأَمانيعَلَّ هَمي بِذَلِكَ الكاس يَجلى
١١
أَيُّها النازح الَّذي لَيسَ يَهوىغَيرَهُ القَلب في البَرية خلّا
١٢
كُلُّ يَوم أَقضي عَلَيك حذاراًأَن يَرى مُبصر لِشَخصك ظِلا
١٣
وَاِشتِياقي إِلَيك في البُعد مثل القُرب نار بِها الجَوانح تُصلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة