الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَصبا الأَصيل تَحمِليمِني رِسالة مدنف
٢
وَخُذي مِن الشَرف المُنيف إِلى الجَناب الأَشرَف
٣
وَتَشَبثي عَني بِأَذيال الغَزال الأَهيف
٤
وَأَستَأنِفي لَثم التُراب لَدَيهِ لا تَستَنكِفي
٥
وَصَفى لَهُ بَعض الَّذيلاقَيتُهُ وَتَلَطُفي
٦
وَتَفرَّسي في وَجهِهِيَبدو الضَمير وَتَعرفي
٧
فَالوَجه وَالعَينان عُنوان الضَمير المُختَفي
٨
وَالماء لا يَخفي القَذاعَن ناظر المُستَشرِف
٩
أَفَكَيفَ يَخفى الغُش فيوَجه المَليح الأَلطَف
١٠
فَإِذا رَأَيتِ بِهِ الرَضىقُولي وَلا تَتَوقَفي
١١
هَلا رَتيت لِمُدنَفٍبادي الشَجون معنف
١٢
يَعقوب حُزن لَم يَجدصَبراً لَهُ عَن يُوسف
١٣
فعل الغَرام بِلُبِهِفعل المُدام القرقف
١٤
يَمضي عَلَيهِ اللَيل بَين تَوجُع وَتَلهف
١٥
قَلب يَمور وَمُقلةأَجفانِها لَم تَطرف
١٦
كَلفتهُ صَبراً وَمَنيَشتاق غَير مُكلف
١٧
مَولايَ أَو بَقَت المُتيم بِالصُدود المُتلف
١٨
يا وَيحَهُ إِذ أَنتَ لَمتَرحَم وَلَم تَتَعَطف
١٩
وَمَن الَّذي يَرعى الوَفاء لِعاشق أَن لَم تَف
٢٠
إِن أَمسَت الغَبَرات خَيفة كاشح لَم تَزرف
٢١
فَلشدَّ ما زرفت بِغَير تَوقف وَتَكلف
٢٢
قَد طالَ مِن كَيد الرَقيب توجسي وَتَخَوفي
٢٣
فَلَأَغرَقَنَّ بِفَيض دَمعي كُلَّ واش مُرجف
٢٤
وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمانن وَلَم أَجِد مِن مُسعِف
٢٥
فَلأَشكُوَنَ ظَلامَتيلِجَناب عَدل مُنصف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة