الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُهاوَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَق
٢
فَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذليمَن كانَ يَعذِلُني مِن خيفة الغَرَق
٣
عَجِبتُ لَما نَأوا بِالقَلب عَن بَدَنيللجسم بَعد فُراق القَلب كَيفَ بَقي
٤
أَقول وَالشَوق في الأَحشاءِ مُلتَهِبٌوَلَيسَ لي أَمَلٌ تطفى بِهِ حَرقي
٥
عَساكَ يا خَير مَن يُرجى لِدَفع أَذىتَتيح لي فَرجاً يَحيا بِهِ رَمَقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة