الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِمِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
٢
مِن معيذي مِن ساحر الطَرف قَد صاد قُلوب الزُهّاد وَالنسّاك
٣
صين في الحُسن عَن شَريك كَما صين فُؤادي في الحُب عَن اشراك
٤
كَم لَهُ مِن طَليق دَمع أَسيرلَيسَ يُرجى لِأَسرِهِ مِن فَكاك
٥
وَجِراح سالَت لِخَفقة بَرقجَرَّدَت صارِماً عَلى الأَحلاك
٦
وَحَمام يُبدي أَفانين شَدوأَصلَها النَوح في فُروع الأَراك
٧
كُلَما حَنَّ شَبَّ لي جَمر شَوقلَيسَ يُطفيهِ دَمع طَرفي الباكي
٨
فَاِنقَضى اللَيل بَينَ أَنةَ باكمِن تَباريحِهِ وَرَنَةَ شاكي
٩
قَد حَكيت السَحاب فَيض جُفونيا عُيوني بَل السَحاب حَكاك
١٠
وَبِكِ يا نَفس قَد ذَهَبتِ شُعاعاًفي هَواهُ مني فَما أَشقاكِ
١١
وَبودي لَو أَن لي أَلف نَفسكُل نَفسٍ تَقيهِ أَلف هَلاك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة