الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِأَجفانُهُ لَم تَطرف
٢
أَسرى بِهِ فكر نَمىوَأزارهُ سرٌّ خَفي
٣
فَأَتى إِلَيَّ يَخوضُ فيضَحضاح دَمع مُسرف
٤
وَيَقول لي مَولايَ لَمتَرَع الوِداد وَلَم تَفِ
٥
ما صَبر يَعقوب الهَوىوَسَلوّه عَن يوسف
٦
فَأَجَبتُهُ بِتوجسوَتَذَلُل وَتَلهف
٧
أَفديك ما هَذا الجَفايا قاتِلي وَمعنفي
٨
لا وَالَّذي قَد أَودَع الجسرات قَلب المُدنف
٩
لَم أَسَل قُربك إِنَّما الأَيام لي لَم تُسعف
١٠
ما حِيلَتي وَالدَهر خَصمي وَالزَمانُ مسوفي
١١
إِن المَحبة وَالوَفاطَبعي بِغَير تَكَلُف
١٢
أَنا مِن صَفا لَكَ وُدُهُلَكِنَّني لَم أُنصِف
١٣
يَبكي المُحب لِتَنطَفينار الغَرام المُتلف
١٤
فَالدَمع فَوقَ خُدودِهِيَجري وَنار الشَوق في
١٥
وَيَح الغَريب قَضى أَسىوَحَبيبُهُ لَم يَعرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة