الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد رَقَ بَرق الحندسِفَعَلامَ حَبس الأَكؤُسِ
٢
ما صَبر مَقتول اللَواحظ عَن حَياة الأَنفُس
٣
هَل لِلهُموم سِوى المَدامة وَالنَديم الأَكيس
٤
في رَوضة حاكَ الرَبيع لَها وَشائع سُندس
٥
وَمُهفهف يَسعى بِهاوَالصُبح لَم يَتَنَفس
٦
يَسقي الطَلا وَيَظَل منعَقل النَدامى يَحتَسي
٧
بَدرٌ وَلَكن حَلَّ فيفُلك القِباء الأَطلَس
٨
يَخشى عَلى وَجناتِهِمِن نَظرة المُتفرس
٩
وَتَكاد تُدمى رقةمِن لَحظ طَرف النَرجس
١٠
لَمح العُيون يَهز قامتهُ وَإِن لَم تَمسس
١١
يَرنو بِلَحظ مطمعيَخفي وَحي مُوئيس
١٢
مَن باعَهُ طَيب الحَياة بِنَظرة لَم يَبخَس
١٣
يا مَن تَناسى مُدنِفاًوَرَد الحَمام وَما نَسي
١٤
مالي سِوى ذِكراكَ مُنذأَضعتَني مِن مُؤنِسي
١٥
أَلبَستَني حِلل السِقام وَهنَّ أَفخَر مَلبَس
١٦
وَأَحلت دَمعي أَحمَراًيَجري عَلى متورس
١٧
فَضنيت حَتّى غبت عَنأَبصار أَهل المَجلس
١٨
فَكَأَنَّني خَطرات شَكفي ضَمير مَوسوس
١٩
كَم ذا تَعذيني فَدَيتكيا ظَلوم وَلَم أَسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة