الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أكابد من برح النوى ما أكابد

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٦ قراءة
١
أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
٢
أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوىأَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
٣
كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبهابِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
٤
يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنافَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
٥
أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداًسِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
٦
وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمىوَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
٧
صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُفَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
٨
لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمةرَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
٩
فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤملوَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
١٠
وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاًعَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
١١
وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكموَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
١٢
بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسىتَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
١٣
وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدىوَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
١٤
وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِفَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة