الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاوَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
٢
يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍنَفس حُرّ ما في يَديهِ سِواها
٣
لَيتَ شِعري وَقَد أَضَرَّ بِيَ الشَوق اَتجدى آهٌ إِذا قُلت آها
٤
كُنتُ أَجلو عَن مُقلَتي بِمَحياك صَداها وَكُنتَ أَنتَ ضِياها
٥
وَهِيَ اليَوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحهادَمعَها وَخانَ كَراها
٦
لا أَراها تَقرُّ مِن بَعدِ هَذايامناها حَتّى أَراكَ تَراها
٧
لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَنت وَشَطَ المزار إِلّا زَهاها
٨
كُنتُ أَرجو عَلى البُعاد كِتاباًمِنكَ يا سَيدي يبلُّ صَداها
٩
ما تَرجت نَفسي مِن الأَهل مَن يَعني بِشَأني إِلّا وَكُنتَ رَجاها
١٠
لَستُ أَرضى بِأَن تَخيب ظُنونيفيكَ يَوماً وَأَنتَ أَقصى مُناها
١١
أَنا مثن عَلى أَياديك مَولاي وَمثر مِن وُجودِها وَنَداها
١٢
وَمَتى ما رَضيتُ مِنكَ بِنذركُنت دوناً وَكانَ ودي كَراها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة