١
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُإِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ
٢
فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّوَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ
٣
تُنادِمُهُ وَهوَ في حالَةٍتَضُرُّ النَدامى وَلا تَنفَعُ
٤
أَلَستَ تَرى في اِستِهِ إِصبَعاًتَجولُ وَفي شِدقِهِ إِصبَعُ
٥
وَيَنقُلُ بَينَكُمُ جَعسَةًإِذا كَظَّهُ القَدَحُ المُترَعُ
٦
إِذا ما أَغارَ عَلى سَلحَةٍرَبوضٍ فَخِنزيرَةٌ مُتبِعُ
٧
وَلَم يَكُ فيها اِبنُ كَلبِيِّناليَصنَعَ بَعضَ الَّذي يَصنَعُ
٨
فَوَيلٌ لِشِعرِ أَبي البَرقِ إِنأَطافَ بِهِ الأَشيَبُ الأَنزَعُ
٩
سَيَأكُلُهُ فَيُريحُ العِبادَ مِن نَتنِهِ ثُمَّ لايَشبَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.