١
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَعلَمُ أَنّي بِكَ عانِ
٢
فَلَقَد أَسرَرتُهُ مِنكُ وَأَطلَعتُ الأَماني
٣
وَتَوَهَّمتُكَ في نَفسي فَناجاكَ لِساني
٤
فَاجتَمَعنا وَافتَرَقنابِالأَماني في مَكانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.