١
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ وَكُنتُ أَعُدُّهُمِن بَينِهِم قَمَناً مِنَ الإِحسانِ
٢
إِن كُنتَ إِنسانَاً فَقُل لي صادِقاًما الفَرقُ بَينَ القِردِ وَالإِنسانِ
٣
لَيسَ المَذارُ بِجالِبٍ لَكَ سُؤدُداًغَيرَ الجِرارِ الخُضرِ وَالكيزانِ
٤
وَلَئِن وَليتَ فَبِالمُصانَعَةِ الَّتيقَدَّمتَها وَشَفيعِكَ العُريانِ
٥
فَاللَهُ مِن كَثَبٍ حَسيبُكَ ظالِماًوَحَسيبُ زَوجَةِ صاحِبِ الديوانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.