١
أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِوَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
٢
وَيا مَن قَولُهُ لي حينَ أَشكوإِلَيهِ مُت بِدائِكَ لا أُبالي
٣
أَلَستَ تَرى الَّذي أَلقى فَتَرثيلِطولِ صَبابَتي وَلِسوءِ حالي
٤
وَقَد أَبدَت لَكَ العَينانِ أَنّيعَلى طولِ النَوى لَكَ غَيرُ قالِ
٥
وَلَستُ وَإِن بَدَأتَ بِقَطعِ حَبليعَلى حالٍ لِوَصلِكُمُ بِسالِ
٦
تَعالىاللَهُ ما أَقساكَ عَنيكَذَلِكَ كُلُّ طَلقِ القَلبِ خالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.