الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من من الله مشكور وإحسان

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنٌّ مِنَ اللَهِ مَشكورٌ وَإِحسانُوَنِعمَةٌ كُفرُها ظُلمٌ وَعُدوانُ
٢
بِالقَصرِ لا بِمَليكِ القَصرِ نازِلَةٌأَضحى لَها وَهوَ طَلقُ الوَجهِ جَذلانُ
٣
يَبني وَيَعمُرُ ما يَبنيهِ مِن أَمَمٍفَالأَرضُ دارٌ لَهُ وَالناسُ عُبدانُ
٤
ما كانَ قَدرُ حَريقٍ أَن نَبيتَ لَهُوَكُلُّنا قَلِقُ الأَحشاءِ حَرّانُ
٥
بَل ما أَلومُ شَفيقاً أَن يُداخِلَهُوَجدٌ لِذَلِكَ وَالإِنسانِ إِنسانُ
٦
وَرُبَّما جَلَبَ المَكروهُ عافِيَةًتُرجى وَأُردِفَ بَعدَ السوءِ إِحسانُ
٧
لا تَنتَقِص لِوَلِيِّ العَهدِ أُبَّهَةٌوَلا يَكُن مِنهُ لِلأَيّامِ إِذعانُ
٨
عِندَ الخَليفَةِ مِمّا فاتَهُ خَلَفٌبِالمالِ مالٌ وَبِالبُنيانِ بُنيانُ
٩
تَفاءَلَ الناسُ وَاِشتَدَّت ظُنونُهُمُوَالفَألُ فيهِ لِبَعضِ الأَمرِ تِبيانُ
١٠
وَأَيقَنوا أَنَّ تَنويرَ الحَريقِ هُوَ الدُنيا يُمَلِّكُها وَالنارُ سُلطانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة