١
مَنٌّ مِنَ اللَهِ مَشكورٌ وَإِحسانُوَنِعمَةٌ كُفرُها ظُلمٌ وَعُدوانُ
٢
بِالقَصرِ لا بِمَليكِ القَصرِ نازِلَةٌأَضحى لَها وَهوَ طَلقُ الوَجهِ جَذلانُ
٣
يَبني وَيَعمُرُ ما يَبنيهِ مِن أَمَمٍفَالأَرضُ دارٌ لَهُ وَالناسُ عُبدانُ
٤
ما كانَ قَدرُ حَريقٍ أَن نَبيتَ لَهُوَكُلُّنا قَلِقُ الأَحشاءِ حَرّانُ
٥
بَل ما أَلومُ شَفيقاً أَن يُداخِلَهُوَجدٌ لِذَلِكَ وَالإِنسانِ إِنسانُ
٦
وَرُبَّما جَلَبَ المَكروهُ عافِيَةًتُرجى وَأُردِفَ بَعدَ السوءِ إِحسانُ
٧
لا تَنتَقِص لِوَلِيِّ العَهدِ أُبَّهَةٌوَلا يَكُن مِنهُ لِلأَيّامِ إِذعانُ
٨
عِندَ الخَليفَةِ مِمّا فاتَهُ خَلَفٌبِالمالِ مالٌ وَبِالبُنيانِ بُنيانُ
٩
تَفاءَلَ الناسُ وَاِشتَدَّت ظُنونُهُمُوَالفَألُ فيهِ لِبَعضِ الأَمرِ تِبيانُ
١٠
وَأَيقَنوا أَنَّ تَنويرَ الحَريقِ هُوَ الدُنيا يُمَلِّكُها وَالنارُ سُلطانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.