الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بان الشباب وكل شيء بائن

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
بانَ الشَبابُ وَكُلُّ شَيءٍ بائِنُوَالمَرءُ مُرتَهَنٌ بِما هُوَ كائِنُ
٢
ظَعَنَت بِهِ أَيّامُهُ وَشُهورُهُإِنَّ المُقيمَ عَلى الحَوادِثِ ظاعِنُ
٣
ذَهَبَ الشَبابُ وَغاضَ ماءُ بِرَندِهِفَاليَومَ مِنهُ كُلُّ وِردٍ آجِنُ
٤
دَرَسَت مَحاسِنُهُ وَطارَ غُرابُهُوَلَقَد تَكونُ لَهُ عَلَيكَ مَحاسِنُ
٥
أَيّامَ طَرفُكَ لِلجَآذِرِ كامِنٌوَالمَوتُ في حَدَقِ الجَآذِرِ كامِنُ
٦
خانَ الزَمانُ أَخاكَ في لَذّاتِهِإِنَّ الزَمانَ لِكُلِّ حُرٍّ خائِنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة